محمد
38 Verses
In the Name of Almighty Allah, the Merciful, the Compassionate
In the Name of Almighty Allah, the Merciful, the Compassionate
38 آية
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
Surah Muhammad is the 47th chapter of the Quran, containing 38 verses. Revealed in Madinah, it is named after the Prophet Muhammad, peace be upon him. The surah contrasts the fate of those who disbelieve and hinder others from the path of Allah with that of the believers who do righteous deeds, addresses the trials of fighting in Allahs cause, and calls believers to obedience, sincerity and support for their faith. Below you can read the full Surah Muhammad in Arabic with a clear English translation and a verse-by-verse tafsir (explanation of the meaning) from Aysar al-Tafaseer, with the option to jump to any specific verse.
Tafsir of the Verses
{ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْ}
{أَعْمَالَهُمْ}
(1) – الذِينَ كَفَرُوا بِاللهِ، وبِآيَاتِهِ، وبِكُتُبِه، وَرُسُلِهِ، وَعَبَدُوا غَيْرَهُ، وَصَدُّوا النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ في دِينِ الإِسْلاَمِ، أَبْطَلَ اللهُ أَعْمَالَهُمْ، وَأهْلَكَها وَجَعَلَها تَسِيرُ عَلَى غَيْرِ هُدًى.
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ هذِه الآيةَ نَزَلَتْ في المُطْعِمِينَ مِنْ قُرَيشٍ بِبَدرٍ وهُم اثْنا عَشَرَ رَجُلاً).
أضَلَّ أَعْمَالَهُمْ – أبْطَلَها وَأحْبَطَها
(1) – الذِينَ كَفَرُوا بِاللهِ، وبِآيَاتِهِ، وبِكُتُبِه، وَرُسُلِهِ، وَعَبَدُوا غَيْرَهُ، وَصَدُّوا النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ في دِينِ الإِسْلاَمِ، أَبْطَلَ اللهُ أَعْمَالَهُمْ، وَأهْلَكَها وَجَعَلَها تَسِيرُ عَلَى غَيْرِ هُدًى.
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ هذِه الآيةَ نَزَلَتْ في المُطْعِمِينَ مِنْ قُرَيشٍ بِبَدرٍ وهُم اثْنا عَشَرَ رَجُلاً).
أضَلَّ أَعْمَالَهُمْ – أبْطَلَها وَأحْبَطَها
Surah Muhammad: Verse 1
1. Those who do not believe in Allah, His Signs, Books, Messengers and worship other Allahs, prevent people from embracing Islam, Allah has nullified their actions and made their deeds without guidance. (Ibn Abbas said: “This verse was revealed in connection with twelve men who assured the provisions for the unbelievers of Quraish at the Battle of Badr.)
{وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَآمَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ}
{آمَنُواْ} {ٱلصَّالِحَاتِ}
(2) – والذِينَ آمَنُوا باللهِ، وَبِكُتُبهِ، وَرُسُلِهِ، وَعَمِلُوا بِطَاعَةِ ربِّهم، وَصَدَّقُوا بالقُرآنِ الذي أنْزَلَهُ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَهوَ الحَقُّ مِنَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالى كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِم، وَغَفَرَ لَهُم ذُنُوبَهُمْ، وأصْلَحَ حَالَهم في الدُّنيا، بتوفيقِهم إلى طَريقِ الخير والسَّعَادَةِ والفَلاَحِ. وَيُصْلحُ حَالَهم في الآخِرة بأنْ يُورِثَهُمُ الجَنَّةَ لِيَبْقَوْا فِيها خَالِدينَ أبداً.
كَفَّرَ عَنهُمْ – أزالَ وَمَحَا عَنْهُمْ.
أصْلَحَ بَالَهُمْ – أَصْلَحَ حَالَهُمْ وَشَأنَهُمْ.
(2) – والذِينَ آمَنُوا باللهِ، وَبِكُتُبهِ، وَرُسُلِهِ، وَعَمِلُوا بِطَاعَةِ ربِّهم، وَصَدَّقُوا بالقُرآنِ الذي أنْزَلَهُ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَهوَ الحَقُّ مِنَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالى كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِم، وَغَفَرَ لَهُم ذُنُوبَهُمْ، وأصْلَحَ حَالَهم في الدُّنيا، بتوفيقِهم إلى طَريقِ الخير والسَّعَادَةِ والفَلاَحِ. وَيُصْلحُ حَالَهم في الآخِرة بأنْ يُورِثَهُمُ الجَنَّةَ لِيَبْقَوْا فِيها خَالِدينَ أبداً.
كَفَّرَ عَنهُمْ – أزالَ وَمَحَا عَنْهُمْ.
أصْلَحَ بَالَهُمْ – أَصْلَحَ حَالَهُمْ وَشَأنَهُمْ.
Surah Muhammad: Verse 2
2. But those who believe in Allah, His Books and His messengers, obey their Lord and believe that the Quran which Allah revealed to His servant and messenger, Mohammad, is the truth from Allah, Allah Almighty will pardon them for their evil deeds and forgive them their sins and improve their state on earth by guiding them to the path of virtue, happiness and success. He will also improve their state in the Hereafter where He will bequeath Paradise to them to stay in eternally.
{ذَلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ}
{ٱلْبَاطِلَ} {آمَنُواْ} {أَمْثَالَهُمْ}
(3) – وَقَدْ أَبْطَلَ اللهُ تَعَالى أعْمَالَ الكُفَّارِ، وَتَجَاوزَ عَنْ سَيِّئَاتِ المُؤْمِنينَ الأبرَارِ، وأصْلَحَ لَهمُ حَالَهُمْ، لأنَّ الذِينَ كَفَرُوا اخْتَارُوا اتِّبَاعَ البَاطِلِ عَلى اتِّبَاعِ الحَقِّ، ولأنَّ المُؤْمِنِينَ اتَّبَعُوا الحَقَّ الذِي جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهم فَهَدَاهُم رَبُّهم إِلى سَبيلِ الرَّشَادِ.
وَكَما بَيَّنَ اللهُ تَعَالى أفْعَالَ الكُفَّار والفُجَّارِ، وَحَالَ المُؤْمِنينَ الأَبْرَارِ، وَمَا سَيَفْعَلُهُ بِكُلِّ فَريقٍ، فَإِنَّهُ يَضْرِبُ الأمثَالَ للنّاسِ، وَيُشبِّهُ لهُمُ الأشْياءَ، وَيُبَيِّنُ لَهُمْ مآلَ أعْمالِهم وَمَا يَصِيرُونَ إليهِ لِيَتَفكَّرُوا وَيَتَّعِظُوا.
(3) – وَقَدْ أَبْطَلَ اللهُ تَعَالى أعْمَالَ الكُفَّارِ، وَتَجَاوزَ عَنْ سَيِّئَاتِ المُؤْمِنينَ الأبرَارِ، وأصْلَحَ لَهمُ حَالَهُمْ، لأنَّ الذِينَ كَفَرُوا اخْتَارُوا اتِّبَاعَ البَاطِلِ عَلى اتِّبَاعِ الحَقِّ، ولأنَّ المُؤْمِنِينَ اتَّبَعُوا الحَقَّ الذِي جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهم فَهَدَاهُم رَبُّهم إِلى سَبيلِ الرَّشَادِ.
وَكَما بَيَّنَ اللهُ تَعَالى أفْعَالَ الكُفَّار والفُجَّارِ، وَحَالَ المُؤْمِنينَ الأَبْرَارِ، وَمَا سَيَفْعَلُهُ بِكُلِّ فَريقٍ، فَإِنَّهُ يَضْرِبُ الأمثَالَ للنّاسِ، وَيُشبِّهُ لهُمُ الأشْياءَ، وَيُبَيِّنُ لَهُمْ مآلَ أعْمالِهم وَمَا يَصِيرُونَ إليهِ لِيَتَفكَّرُوا وَيَتَّعِظُوا.
Surah Muhammad: Verse 3
3. Allah Almighty nullifies the deeds of the unbelievers and He cancels the evil deeds of the faithful believers and improves their state. This is because the unbelievers chose to follow perversity instead of truth, while the believers followed the right path of their Lord. Therefore their Lord guided them to the straight path. Just as Allah Almighty describes the deeds of the unbelievers and the corrupt people, as well as the state of the faithful believers and how He will deal with each group, He gives examples to men and comparisons and shows them the consequences of their deeds and of themselves so that they can reflect and take warning.
{فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرْبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ}
{لِّيَبْلُوَاْ} {أَعْمَالَهُمْ}
(4) – يُرشِدُ اللهُ تَعَالى المُؤْمِنينَ إلى وُجُوب قِتَالِ المُشْرِكِينَ الذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ، وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبيلهِ حَتَّى يَنْخَذِلَ الشِّرْكُ وَأهْلُهُ، وَيُبَيِّنُ لَهُمُ الأَسْلُوبَ الذِي يَعْتَمِدُونَهُ في قِتَالِهِمْ فَيَقُولُ تَعَالى: إذا لَقِيتُمُ المُشْرِكِين في سَاحَةِ الحَرب فَاحْصُدُوهُم حَصْداً بالسيُّوفِ، حَتَّى إذا تَمَّتْ لَكُمُ الغَلَبَةُ عَلَيهِم، وَقَهَرْتُم مَنْ تَبَقَّى مَنْهُمْ حَيّاً، وَصَارُوا أسْرى في أيدِيكم، شُدُّوا وِثَاقَهُمُ لِكَيلاَ يَعْمَدُوا إِلى الهَرَبِ، أوِ العَوْدةِ إِلى القِتَالِ، وَبَعْدَ انتِهَاءِ الحَرْبِ فَأنْتُم بالخِيارِ بَيْنَ المَنِّ عَلَيهِم وإِطْلاقِ سَرَاحِهِمْ بِدُونِ فِدَاء، وَبَيَنُ مُفَادَاتِهِمْ. وَقَدْ تَكُونُ المُفَادَاةُ بِمالٍ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ لإِضْعَافِ شَوْكَتِهْم، وَقَدْ تَكُونُ بأسْرى مِنَ المُسْلِمينَ. وهذهِ هيَ السُّنَّةُ في قِتَالِ المُشْرِكِينَ والكُفَّارِ حَتَى تَنْتَهِيَ الحَرْبُ وَتَضَعَ أوْزَارَها. وَلَوْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَنْتَقِمَ منهُمْ بِعُقُوبةٍ عَاجِلَةٍ لَفَعَلَ، وَلَكَفَاكُمْ أَمْرَهُمْ، وَلكِنَّهُ شَرَعَ الجِهَادَ، وَقتَالَ الأعداءِ، لِيَخْتَبِرَ المُؤمِنينَ وَصَبْرَهُمْ عَلَى القِتَالِ، وَيخْتَبِرَ المُشرِكِينَ، فَيُعَاقِبَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بأيدِي المُؤْمِنينَ، وَيَتَّعِظَ مِنْهُمْ مَنْ شَاءَ وَيَرْجِعَ إِلى الحَقِّ. واللهُ يَجْزِي الشَّهَداءَ الذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِهِ تَعَالى، وَيَتَجَاوزُ عَنْ سَيَّئَاتِهِمْ، وَيُثَمِّرُ لَهُمْ أعْمالَهُمْ وَيُنَمِّيها لَهُمْ.
فَضَرْبَ الرِّقاب – فَاضرِبُوا الرِّقابَ ضَرْباً.
أثْخَنْتُمُوهُمْ – أوْسَعْتُمُوهُمْ قَتْلاً وَجَرْحاً وَأسْراً.
شُدُّوا الوَثَاقَ – أحْكِمُوا وَثَاقَ الأسْرَى.
حَتَّى تَضَعَ الحَربُ أوْزَارَها – حَتّى تَنْتَهِيَ الحَرْبُ.
مَنّاً – إطلاقَ سَراحِ الأسْرى بِغَيْرِ فِداءٍ.
فِدَاءً – أوْ إطلاقَ سََرَاحِهِمْ مَعَ المُفَاداةِ بِمَالٍ أوْ بِأسْرى مِنَ المُسْلِمينَ.
(4) – يُرشِدُ اللهُ تَعَالى المُؤْمِنينَ إلى وُجُوب قِتَالِ المُشْرِكِينَ الذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ، وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبيلهِ حَتَّى يَنْخَذِلَ الشِّرْكُ وَأهْلُهُ، وَيُبَيِّنُ لَهُمُ الأَسْلُوبَ الذِي يَعْتَمِدُونَهُ في قِتَالِهِمْ فَيَقُولُ تَعَالى: إذا لَقِيتُمُ المُشْرِكِين في سَاحَةِ الحَرب فَاحْصُدُوهُم حَصْداً بالسيُّوفِ، حَتَّى إذا تَمَّتْ لَكُمُ الغَلَبَةُ عَلَيهِم، وَقَهَرْتُم مَنْ تَبَقَّى مَنْهُمْ حَيّاً، وَصَارُوا أسْرى في أيدِيكم، شُدُّوا وِثَاقَهُمُ لِكَيلاَ يَعْمَدُوا إِلى الهَرَبِ، أوِ العَوْدةِ إِلى القِتَالِ، وَبَعْدَ انتِهَاءِ الحَرْبِ فَأنْتُم بالخِيارِ بَيْنَ المَنِّ عَلَيهِم وإِطْلاقِ سَرَاحِهِمْ بِدُونِ فِدَاء، وَبَيَنُ مُفَادَاتِهِمْ. وَقَدْ تَكُونُ المُفَادَاةُ بِمالٍ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ لإِضْعَافِ شَوْكَتِهْم، وَقَدْ تَكُونُ بأسْرى مِنَ المُسْلِمينَ. وهذهِ هيَ السُّنَّةُ في قِتَالِ المُشْرِكِينَ والكُفَّارِ حَتَى تَنْتَهِيَ الحَرْبُ وَتَضَعَ أوْزَارَها. وَلَوْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَنْتَقِمَ منهُمْ بِعُقُوبةٍ عَاجِلَةٍ لَفَعَلَ، وَلَكَفَاكُمْ أَمْرَهُمْ، وَلكِنَّهُ شَرَعَ الجِهَادَ، وَقتَالَ الأعداءِ، لِيَخْتَبِرَ المُؤمِنينَ وَصَبْرَهُمْ عَلَى القِتَالِ، وَيخْتَبِرَ المُشرِكِينَ، فَيُعَاقِبَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بأيدِي المُؤْمِنينَ، وَيَتَّعِظَ مِنْهُمْ مَنْ شَاءَ وَيَرْجِعَ إِلى الحَقِّ. واللهُ يَجْزِي الشَّهَداءَ الذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِهِ تَعَالى، وَيَتَجَاوزُ عَنْ سَيَّئَاتِهِمْ، وَيُثَمِّرُ لَهُمْ أعْمالَهُمْ وَيُنَمِّيها لَهُمْ.
فَضَرْبَ الرِّقاب – فَاضرِبُوا الرِّقابَ ضَرْباً.
أثْخَنْتُمُوهُمْ – أوْسَعْتُمُوهُمْ قَتْلاً وَجَرْحاً وَأسْراً.
شُدُّوا الوَثَاقَ – أحْكِمُوا وَثَاقَ الأسْرَى.
حَتَّى تَضَعَ الحَربُ أوْزَارَها – حَتّى تَنْتَهِيَ الحَرْبُ.
مَنّاً – إطلاقَ سَراحِ الأسْرى بِغَيْرِ فِداءٍ.
فِدَاءً – أوْ إطلاقَ سََرَاحِهِمْ مَعَ المُفَاداةِ بِمَالٍ أوْ بِأسْرى مِنَ المُسْلِمينَ.
Surah Muhammad: Verse 4
4. Allah Almighty explains to the believers the necessity of fighting the polytheists who do not believe in Allah and prevent men from following His right path. Allah asks them to fight so that polytheism could be defeated. He shows them the method to apply in fighting them. He says: “If you meet the unbelievers in the battlefield, strike at them with your swords. Once you are victorious and have defeated those among them who are still alive and taken them prisoners, tighten the bonds of captivity around them so that they cannot escape or return to the fighting. Then, when the war is over, you have the option to either be generous and set them free without ransom, or demand ransom. Ransom could either be an amount of money taken from them to weaken their power or it could be an exchange for Muslim prisoners. This is the law in fighting the polytheists and the unbelievers until the war is over. If Allah chose, He would take His revenge on them with an early punishment, and keep them away from you. But He decreed fighting in His cause (jihad), and killing the enemies to test the endurance of the believers in war and also to try the polytheists. He will punish whomever He chooses among them at the hands of the believers and guide whomever He chooses to the truth. Allah will reward the martyrs who were killed in His cause and forgive their evil deeds and augment their good deeds.
{سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ}
(5) – وسَيَهْدِي اللهُ الشُهَدَاءَ في سَبيلِهِ إلى طَريقِ الجَنَّةِ، ويُصْلِحُ حَالَهم في الآخِرَةِ.
Surah Muhammad: Verse 5
5. Allah will guide the martyrs to the path of Paradise and improve their state in the Hereafter.
{وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ}
(6) – ويُدْخِلهُمَ ربُّهم الجَنَّةَ، فَيَجِدُ كُلُّ وَاحِدٍ فيها مَقَرَّهُ لا يَضِلُّ في طَلَبِه، وَكَأنَّهُ يَعْرِفُهُ مِنْ قَبْلُ.
(وَجَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ: ” لأَحَدُكُمْ بِمَنْزِلِهِ في الجَنَّةِ أعْرَفُ مِنْهُ بِمَنْزَلِهِ في الدُّنيا ” ). (رَوَاهُ البُخَارِيُّ).
(وَجَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ: ” لأَحَدُكُمْ بِمَنْزِلِهِ في الجَنَّةِ أعْرَفُ مِنْهُ بِمَنْزَلِهِ في الدُّنيا ” ). (رَوَاهُ البُخَارِيُّ).
Surah Muhammad: Verse 6
6. Their Lord will admit them to Paradise and each will find his place as if he had known it before. In a Hadith recited by Al-Bukhari, the Prophet says: “Each one of you will know his abode in Paradise, better than he knows his own house in life here below.”)
{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}
{يٰأَيُّهَا} {آمَنُوۤاْ}
(7) – يَحُثَّ اللهُ تَعَالى المُؤْمِنينَ عَلَى الجِهَادِ، وَيُعْلِمُهُمْ بَأنَّه يَنْصُرُهُمْ إذا أخْلَصُوا النيَّةَ في قِتَالِ أعدائِهِ، فَيَقُولُ لَهُمْ: إنَّهُمْ إذا نَصَرُوا دِينَ اللهِ نَصَرَهُمُ اللهُ عَلَى أعْدائِهِمْ، وثَّبتَ أقْدَامَهُمْ في الحَرْبِ وَفي الدِّينِ.
(7) – يَحُثَّ اللهُ تَعَالى المُؤْمِنينَ عَلَى الجِهَادِ، وَيُعْلِمُهُمْ بَأنَّه يَنْصُرُهُمْ إذا أخْلَصُوا النيَّةَ في قِتَالِ أعدائِهِ، فَيَقُولُ لَهُمْ: إنَّهُمْ إذا نَصَرُوا دِينَ اللهِ نَصَرَهُمُ اللهُ عَلَى أعْدائِهِمْ، وثَّبتَ أقْدَامَهُمْ في الحَرْبِ وَفي الدِّينِ.
Surah Muhammad: Verse 7
7. Allah Almighty urges the believers to fight in His cause. He tells them that He will make them victorious if they are sincere in their intentions in fighting His enemies. He says that if they support Allah’s religion, then Allah will help them overcome their enemies and will strengthen them in war and religion.
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ}
{أَعْمَالَهُمْ}
(8) – وَالذِينَ كَفَرُوا باللهِ فَخِزْياً لَهُمْ وَشَقَاءً، وَأَبْطَلَ اللهُ أعْمَالَهُمْ، وَجَعَلَهَا عَلَى غَيرِ هُدىً واستِقَامةٍ لأنَّها عُمِلَتْ لِلشَّيْطَانِ.
فَتَعْساً لَهُمْ – فَعِثاراً أوْ شَقَاءً لَهُمْ.
(8) – وَالذِينَ كَفَرُوا باللهِ فَخِزْياً لَهُمْ وَشَقَاءً، وَأَبْطَلَ اللهُ أعْمَالَهُمْ، وَجَعَلَهَا عَلَى غَيرِ هُدىً واستِقَامةٍ لأنَّها عُمِلَتْ لِلشَّيْطَانِ.
فَتَعْساً لَهُمْ – فَعِثاراً أوْ شَقَاءً لَهُمْ.
Surah Muhammad: Verse 8
8. Those who disbelieved in Allah will be humiliated and unhappy. He cancels their deeds and leads their works astray for what they did was in the cause of the devil.
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ}
{أَعْمَالَهُمْ}
(9) – وَقَدْ أتْعَسَ اللهُ الكَافِرِينَ وَأخْزَاهُمْ وَأضَلَّ أعْمَالَهُمْ، لأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أنزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ قُرآنٍ وَأحْكَامٍ وَشَرْعٍ وَتَكَالِيفَ.
أَحْبَطَ أعْمَالَهم – أبْطلَهَا.
(9) – وَقَدْ أتْعَسَ اللهُ الكَافِرِينَ وَأخْزَاهُمْ وَأضَلَّ أعْمَالَهُمْ، لأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أنزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ قُرآنٍ وَأحْكَامٍ وَشَرْعٍ وَتَكَالِيفَ.
أَحْبَطَ أعْمَالَهم – أبْطلَهَا.
Surah Muhammad: Verse 9
9. Allah has dishonoured the unbelievers, humiliated them and invalidated their works because they hated the Quran, its laws and its duties which Allah revealed to His Messenger.
{أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا}
{عَاقِبَةُ} {لِلْكَافِرِينَ} {أَمْثَالُهَا}
(10) – أفَلَم يَسِرْ هَؤُلاءِ المُكَذِّبونَ في الأرْضِ لِيَرَوا كَيْفَ عَاقَبَ اللهُ المُكَذِّبينَ مِنَ الأمَمِ السَّالِفَةِ، لَقَدْ دَمَّرَ اللهُ قُراهُمْ وَبُيُوتَهُمْ، وأهْلَكَ أولاَدَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ، أفَلا يَعْتَبِرُ هَؤُلاءِ بِما نَزَلَ بِمَنْ سَبَقَهُمْ مِنَ المُكَذِّبينَ، وَيَنْتَهُونَ عَمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الكُفْرِ وَالغَيِّ والضِّلاَلَةِ؟
وَكَما أهْلَكَ اللهُ المُكَذِّبينَ السَّابِقِينَ، وَنجَّى المُؤْمِنينَ مِنْ بَيْنِ أظْهُرِهِمْ، كَذلِكَ يَفْعَلُ اللهُ بالكَافِرينَ، السَّائِرينَ سِيرَتَهُمْ.
دَمَّرَ عَلَيهِمْ – أطْبَقَ الهَلاكَ عَلَيهِمْ.
(10) – أفَلَم يَسِرْ هَؤُلاءِ المُكَذِّبونَ في الأرْضِ لِيَرَوا كَيْفَ عَاقَبَ اللهُ المُكَذِّبينَ مِنَ الأمَمِ السَّالِفَةِ، لَقَدْ دَمَّرَ اللهُ قُراهُمْ وَبُيُوتَهُمْ، وأهْلَكَ أولاَدَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ، أفَلا يَعْتَبِرُ هَؤُلاءِ بِما نَزَلَ بِمَنْ سَبَقَهُمْ مِنَ المُكَذِّبينَ، وَيَنْتَهُونَ عَمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الكُفْرِ وَالغَيِّ والضِّلاَلَةِ؟
وَكَما أهْلَكَ اللهُ المُكَذِّبينَ السَّابِقِينَ، وَنجَّى المُؤْمِنينَ مِنْ بَيْنِ أظْهُرِهِمْ، كَذلِكَ يَفْعَلُ اللهُ بالكَافِرينَ، السَّائِرينَ سِيرَتَهُمْ.
دَمَّرَ عَلَيهِمْ – أطْبَقَ الهَلاكَ عَلَيهِمْ.
Surah Muhammad: Verse 10
10. Did not those deniers, travel the earth to see How Allah punished the unbelievers of previous nations? Allah destroyed their towns and houses, annihilated their children and wealth. Will they not learn from the punishment that descended upon previous unbelievers and refrain from their disbelief, error, and perversity? Just as Allah destroyed previous unbelievers and delivered the believers, He does the same to the unbelievers who go the same way.
{ذَلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَأَنَّ ٱلْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَىٰ لَهُمْ}
{آمَنُواْ} {ٱلْكَافِرِينَ}
(11) – وَقَدْ دَمَّرَ اللهُ عَلَى الكَافِرينَ، وَنَجَّى المُؤْمِنينَ وَأَظْهَرَهُمْ عَلَى الكَافِرينَ، لأنَّ اللهَ مَوْلى الذِينَ آمَنُوا وَصَدَّقُوا رَسُولَهُ وأطَاعُوهُ، وَهُوَ نَاصِرُهُمْ وَحَافِظُهُمْ، وَلأنَّ الكَافِرينَ لاَ نَاصِرَ لَهُمْ فَيَدْفَعُ عَنْهُمُ العُقُوبَةَ وَالعَذَابَ.
(11) – وَقَدْ دَمَّرَ اللهُ عَلَى الكَافِرينَ، وَنَجَّى المُؤْمِنينَ وَأَظْهَرَهُمْ عَلَى الكَافِرينَ، لأنَّ اللهَ مَوْلى الذِينَ آمَنُوا وَصَدَّقُوا رَسُولَهُ وأطَاعُوهُ، وَهُوَ نَاصِرُهُمْ وَحَافِظُهُمْ، وَلأنَّ الكَافِرينَ لاَ نَاصِرَ لَهُمْ فَيَدْفَعُ عَنْهُمُ العُقُوبَةَ وَالعَذَابَ.
Surah Muhammad: Verse 11
11. Allah Almighty destroyed the unbelievers and delivered the believers. He protects those who believed and obeyed His Messenger. He champions them and guards them. The unbelievers on the other hand have none to repel their punishment and torture.
{إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ ٱلأَنْعَامُ وَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ}
{آمَنُواْ} {ٱلصَّالِحَاتِ} {جَنَّاتٍ} {ٱلأَنْهَارُ} {ٱلأَنْعَامُ}
(12) – وَفي يَوْمِ القِيَامةِ يُدخِلُ اللهُ تَعَالى الذِينَ آمَنُوا بهِ، وَبِكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَعَمِلُوا الأعْمَالَ الصَّالِحَاتِ، جَنَّاتٍ تَجرِي في أرْضِها الأنهَارُ جَزاءً لَهُم عَلَى إيمَانِهِمْ. أمَّا الكَافِرُونَ الذِين كَفَرُوا باللهِ وبِكُتُبهِ، وَكَذَّبُوا رُسُلَهُ، فَإنَّهُم يَتَمَتَّعُونَ بما في هذهِ الدُّنيا مِنْ مَتَاعٍ زَائِلٍ، وَيَأكُلُونَ فِيها كَالأنعَامِ، غَيرَ مُفَكِّرِينَ في عَواقِب أمُورِهِمْ، وَلا مُعْتَبِرِينَ بِما أقَامَهُ اللهُ لِلْعِبَادِ منَ الأدِلَّةِ على وُجُودِهِ ووَحْدَانِيَّتِهِ تَعَالى، وَسَيَصِيرُونَ في الآخِرَةِ إلى جَهَنَّمَ فَتَكُونُ مَسْكَنَهُمْ وَمَأوَاهُمْ.
مَثْوىً – مَوضِعُ ثَواءٍ وَإِقَامَةٍ لَهُمْ.
(12) – وَفي يَوْمِ القِيَامةِ يُدخِلُ اللهُ تَعَالى الذِينَ آمَنُوا بهِ، وَبِكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَعَمِلُوا الأعْمَالَ الصَّالِحَاتِ، جَنَّاتٍ تَجرِي في أرْضِها الأنهَارُ جَزاءً لَهُم عَلَى إيمَانِهِمْ. أمَّا الكَافِرُونَ الذِين كَفَرُوا باللهِ وبِكُتُبهِ، وَكَذَّبُوا رُسُلَهُ، فَإنَّهُم يَتَمَتَّعُونَ بما في هذهِ الدُّنيا مِنْ مَتَاعٍ زَائِلٍ، وَيَأكُلُونَ فِيها كَالأنعَامِ، غَيرَ مُفَكِّرِينَ في عَواقِب أمُورِهِمْ، وَلا مُعْتَبِرِينَ بِما أقَامَهُ اللهُ لِلْعِبَادِ منَ الأدِلَّةِ على وُجُودِهِ ووَحْدَانِيَّتِهِ تَعَالى، وَسَيَصِيرُونَ في الآخِرَةِ إلى جَهَنَّمَ فَتَكُونُ مَسْكَنَهُمْ وَمَأوَاهُمْ.
مَثْوىً – مَوضِعُ ثَواءٍ وَإِقَامَةٍ لَهُمْ.
Surah Muhammad: Verse 12
12. On Judgement Day, Allah will admit those who believe in Him, His Books and His messengers, and do deeds of righteousness, into gardens beneath which rivers run. This is a reward for their faith. But those who do not believe in Allah, His Books and messengers, they will enjoy the temporary pleasures of this life. They will eat as cattle do, unaware of the consequences of their actions, nor will they draw lessons from the Signs which He has established and which prove His existence and His Oneness. In the Hereafter, their destiny and abode will be in the Fire.
{وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ ٱلَّتِيۤ أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ}
{وَكَأَيِّن} {أَهْلَكْنَاهُمْ}
(13) – وَكَثيرٌ مِنَ البِلادِ السَّالِفَةِ كَانَ أهْلُها أشَدَّ بَأساً مِنْ أهْلِ مَكَّةَ الذِينَ أخْرَجُوكَ مِنْ بَيْنِ أظْهُرِهِم، وَأكْثرَ قُوَّةً، فَأهْلَكَهُمُ اللهُ، وَدَمَّرَ قُراهُم، فَلَمْ يَجِدوا لَهُمْ نَاصِراً يَنْصرُهُمْ مِنَ اللهِ، وَلا مُعِيناً يَدْفَعُ عَنْهمَ بأسَهُ وعَذابَه، فَاصْبِرْ يا مُحَمَّدُ كَما صَبَر أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ، فَإِنَّ العَاقِبةَ سَتَكُونُ لَكَ وَللمُؤْمِنينَ.
كَأيٍّ مِنْ قَريَةٍ – كَثيرٌ مِنَ القُرَى.
(13) – وَكَثيرٌ مِنَ البِلادِ السَّالِفَةِ كَانَ أهْلُها أشَدَّ بَأساً مِنْ أهْلِ مَكَّةَ الذِينَ أخْرَجُوكَ مِنْ بَيْنِ أظْهُرِهِم، وَأكْثرَ قُوَّةً، فَأهْلَكَهُمُ اللهُ، وَدَمَّرَ قُراهُم، فَلَمْ يَجِدوا لَهُمْ نَاصِراً يَنْصرُهُمْ مِنَ اللهِ، وَلا مُعِيناً يَدْفَعُ عَنْهمَ بأسَهُ وعَذابَه، فَاصْبِرْ يا مُحَمَّدُ كَما صَبَر أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ، فَإِنَّ العَاقِبةَ سَتَكُونُ لَكَ وَللمُؤْمِنينَ.
كَأيٍّ مِنْ قَريَةٍ – كَثيرٌ مِنَ القُرَى.
Surah Muhammad: Verse 13
13. How many previous cities whose people were mightier than the people of Makkah and who expulsed you We have destroyed along with their inhabitants. They found no one to save them from Allah, nor anyone to protect them and prevent His torment and wrath. Therefore, be patient, O Mohammad, as were the messengers who were endowed with determination before you. Victory will be yours and the believers’.
{أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوۤءُ عَمَلِهِ وَٱتَّبَعُوۤاْ أَهْوَاءَهُمْ}
(14) – أفَمنْ كَانَ عَلَى بَصِيرَةٍ برَبِّهِ وَخَالِقِهِ، وَبِما أَنْزَلَهُ في كِتَابِهِ مِنَ الهُدَى والعِلْمِ، فَهُوَ يُدْرِكُ أنَّ لَهُ ربّاً خَلَقَهُ وَرَعَاهُ، وأنَّهُ سَيُجَازِيهِ على أعْمالِهِ في الآخِرةِ بإدخَالِهِ الجَنَّةَ، كَمَنْ حَسَّنَ لَهُ الشَّيطَانُ عَمَلَهُ القَبيحَ، وَأراهُ إِيَّاهُ جَميلاً فَأَقَامَ عَلَيهِ، وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَشَهَواتِهِ فَانْغَمَسَ فِي المَعَاصِي غَيْرَ مُفَكِّرٍ فِي بَعْثٍ وَلاَ حِسَابٍ، وَلاَ فِي جَزَاءٍ عَلَى الأعمالِ، إِنَّهُ بِلا شَكٍّ لاَ يَتَساوَى المُؤْمِنُ الصَّالِحُ، مَعَ الكَافِرِ الفَاجِرِ، في الجَزَاءِ عِندَ اللهِ فِي الآخِرَةِ.
Surah Muhammad: Verse 14
14. Is one who is on a clear sign from his Lord and Creator and who, therefore, knows that there is a Lord who created him, and will care for him and reward him in the Hereafter by admitting him to Heaven as he to whom the devil has made his evil deeds pleasing, and who follows his passions and delights and has plunged himself into sin, not thinking of the Resurrection or judgement, nor of the recompense for one’s deeds? They are indeed unequal in their reward in the Hereafter.
{مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ}
{أَنْهَارٌ} {آسِنٍ} {لِّلشَّارِبِينَ} {ٱلثَّمَرَاتِ} {خَالِدٌ}
(15) – يَصِفُ اللهُ تَعَالى الجَنَّةَ التي وَعَدَ المُتَّقينَ بإدخَالِهم إليها، فَيَقُولُ تَعَالى: إنَّها جَنَّةٌ تَجري فيها أنْهَارٌ مِنْ مِيَاهٍ غَيرِ مَتَغَيِّرةِ الطَعْمِ واللَّوِنِ والرَّائِحَةِ، لطُولِ مُكْثِها وَرُكُودِها، وَفيها أنْهَارٌ مِنْ لَبنٍ لم يَتَغيّرْ طَعْمُهُ وَلَمْ يَفْسُدْ، وَفِيها أنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذِيذَةِ الطَّعْمِ وَالمَذَاقِ لِشَارِبيها، لاَ تَغْتَالُ العُقُولَ، وَلا يُنْكِرُهَا الشَّارِبُون، وَفِيها أَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ قَدْ صُفِّي مِنَ الشَّمْعِ والفَضَلاتِ. ولِلْمُتَّقِينَ فِي الجَنَّةِ مِنْ جَميعِ الفَوَاكهِ المُخْتَلِفَةِ الأَنْواعِ والطُّعُومِ وَالمَذَاقِ والرَّائِحَةِ. وَلَهُمْ فَوْقَ ذلكَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالى، فَهُو يَتَقَّبَلُ مَا قَدَّمُوه مِنْ عَمَلٍ، وَيَتَجَاوَزُ عَنْ هَفَواتِهِمِ التِي اقْتَرَفُوهَا في الدُّنيا.
فَهَلْ يَتَسَاوى هَؤُلاءِ المُتَّقُونَ النَّاعِمُونَ في رِضْوانِ اللهِ، وَجَنَّاتِهِ، مَعَ الأشقِياءِ الذِين أدْخَلَهُمُ اللهُ النَّارَ لِيَبْقَوا فِيها خَالِدِينَ أبَداً، جَزاءً لَهُمْ عَلَى كُفْرِهِم وتكْذِيبهِمُ رُسُلَ رَبِّهم، وَأعْمَالِهم السَّيِّئَةِ؟ إِنَّهُمْ لاَ يَتَسَاوَوْنَ أبَداً. وَإذَا طَلَبَ هَؤُلاءِ الأشْقِيَاءُ، وَهُمْ يُعَذَّبُونَ في نَارِ جَهَنَّمَ، الماءَ لِيُطْفِئُوا ظَمَأهُم فَإنَّهُم يُسْقَوْنَ مَاءً شَدِيدَ الحَرَارةِ إذا شَرِبُوهُ قَطَّعَ أمْعَاءَهُمْ.
مَثَلُ الجَنَّةِ – وَصْفُها.
غَيرِ أسِنٍ – غَيْرِ مُنْتِنٍ وَلا مُتَغَيِّرِ الطَّعْمِ.
مَاءً حَميماً – بَالِغاً الغَايَةَ في الحَرَارَةِ.
(15) – يَصِفُ اللهُ تَعَالى الجَنَّةَ التي وَعَدَ المُتَّقينَ بإدخَالِهم إليها، فَيَقُولُ تَعَالى: إنَّها جَنَّةٌ تَجري فيها أنْهَارٌ مِنْ مِيَاهٍ غَيرِ مَتَغَيِّرةِ الطَعْمِ واللَّوِنِ والرَّائِحَةِ، لطُولِ مُكْثِها وَرُكُودِها، وَفيها أنْهَارٌ مِنْ لَبنٍ لم يَتَغيّرْ طَعْمُهُ وَلَمْ يَفْسُدْ، وَفِيها أنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذِيذَةِ الطَّعْمِ وَالمَذَاقِ لِشَارِبيها، لاَ تَغْتَالُ العُقُولَ، وَلا يُنْكِرُهَا الشَّارِبُون، وَفِيها أَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ قَدْ صُفِّي مِنَ الشَّمْعِ والفَضَلاتِ. ولِلْمُتَّقِينَ فِي الجَنَّةِ مِنْ جَميعِ الفَوَاكهِ المُخْتَلِفَةِ الأَنْواعِ والطُّعُومِ وَالمَذَاقِ والرَّائِحَةِ. وَلَهُمْ فَوْقَ ذلكَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالى، فَهُو يَتَقَّبَلُ مَا قَدَّمُوه مِنْ عَمَلٍ، وَيَتَجَاوَزُ عَنْ هَفَواتِهِمِ التِي اقْتَرَفُوهَا في الدُّنيا.
فَهَلْ يَتَسَاوى هَؤُلاءِ المُتَّقُونَ النَّاعِمُونَ في رِضْوانِ اللهِ، وَجَنَّاتِهِ، مَعَ الأشقِياءِ الذِين أدْخَلَهُمُ اللهُ النَّارَ لِيَبْقَوا فِيها خَالِدِينَ أبَداً، جَزاءً لَهُمْ عَلَى كُفْرِهِم وتكْذِيبهِمُ رُسُلَ رَبِّهم، وَأعْمَالِهم السَّيِّئَةِ؟ إِنَّهُمْ لاَ يَتَسَاوَوْنَ أبَداً. وَإذَا طَلَبَ هَؤُلاءِ الأشْقِيَاءُ، وَهُمْ يُعَذَّبُونَ في نَارِ جَهَنَّمَ، الماءَ لِيُطْفِئُوا ظَمَأهُم فَإنَّهُم يُسْقَوْنَ مَاءً شَدِيدَ الحَرَارةِ إذا شَرِبُوهُ قَطَّعَ أمْعَاءَهُمْ.
مَثَلُ الجَنَّةِ – وَصْفُها.
غَيرِ أسِنٍ – غَيْرِ مُنْتِنٍ وَلا مُتَغَيِّرِ الطَّعْمِ.
مَاءً حَميماً – بَالِغاً الغَايَةَ في الحَرَارَةِ.
Surah Muhammad: Verse 15
15. Allah Almighty describes Paradise which He has promised to the pious. He says: “It is a Garden which contains rivers whose water never changes in either taste, smell or colour because of the length of the period of it stangnancy. There are rivers of milk whose taste never changes or turns sour; and rivers of sweet wine which causes no intoxication, a joy to those who drink it; and rivers of honey, clear from wax and other substances. For the righteous, in the Gardens, there are a variety of fruit, varying in smell and taste. Above all, they have a forgiveness from Allah Almighty. He accepts their deeds and overlooks the small bad deeds which they did in their life on earth.
Are they equal the pious in such bliss, enjoying Allah’s satisfaction and His rewards, with the wretched whom Allah admitted to the Fire to dwell forever, as a punishment for their disbelief and for their treating the messengers of their Lord as liars and for their evil deeds? They are not equal. When the wretched, who are suffering in Hell, ask for water to quench their thirst, they are given boiling water that cuts their intestines to pieces.
Are they equal the pious in such bliss, enjoying Allah’s satisfaction and His rewards, with the wretched whom Allah admitted to the Fire to dwell forever, as a punishment for their disbelief and for their treating the messengers of their Lord as liars and for their evil deeds? They are not equal. When the wretched, who are suffering in Hell, ask for water to quench their thirst, they are given boiling water that cuts their intestines to pieces.
{وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَٱتَّبَعُوۤاْ أَهْوَآءَهُمْ}
{آنِفاً} {أُوْلَـٰئِكَ}
(16) – وَمِنَ النَّاسِ مُنَافِقُونَ يَسْتَمِعُونَ إلى الرَّسُولِ فَلا يَعُونَ مَا يَقُولُ، وَلا يَفْهَمُونَ مَا يَتْلُو عَلَيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ، فَإِذا خَرَجُوا من عِنْدهِ قَالُوا لِمَنْ حَضَرَ المَجْلِسَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ بِكِتَابِ اللهِ: مَاذَا قَالَ مُحمَّدٌ قَبْلَ أَنْ نُغَادِرَ المَجْلِسَ؟ وَهُمْ بِذَلِكَ يَسْتَهْزِئُونَ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِما يَقُولُهُ رَسُولُ اللهِ، وَكأنَّ ما يَقُولُهُ لَيْسَ ممَّا يُؤبَهُ بهِ، وَهَؤُلاءِ هُمُ الذينَ خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، فَلا يَهتَدُونَ إلى الحَقِّ الذي جَاءَهُمْ بِهِ الرَّسُولُ، واتَّبْعُوا شَهَواتِهِمْ وَأهْوَاءَهُمْ، فَلا يَرْجِعُونَ إلى حُجَّةٍ وَلا بُرْهَانٍ.
آنِفاً – الآنَ أوِ السَّاعةَ أوْ مُنْذُ قَليلٍ.
(16) – وَمِنَ النَّاسِ مُنَافِقُونَ يَسْتَمِعُونَ إلى الرَّسُولِ فَلا يَعُونَ مَا يَقُولُ، وَلا يَفْهَمُونَ مَا يَتْلُو عَلَيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ، فَإِذا خَرَجُوا من عِنْدهِ قَالُوا لِمَنْ حَضَرَ المَجْلِسَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ بِكِتَابِ اللهِ: مَاذَا قَالَ مُحمَّدٌ قَبْلَ أَنْ نُغَادِرَ المَجْلِسَ؟ وَهُمْ بِذَلِكَ يَسْتَهْزِئُونَ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِما يَقُولُهُ رَسُولُ اللهِ، وَكأنَّ ما يَقُولُهُ لَيْسَ ممَّا يُؤبَهُ بهِ، وَهَؤُلاءِ هُمُ الذينَ خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، فَلا يَهتَدُونَ إلى الحَقِّ الذي جَاءَهُمْ بِهِ الرَّسُولُ، واتَّبْعُوا شَهَواتِهِمْ وَأهْوَاءَهُمْ، فَلا يَرْجِعُونَ إلى حُجَّةٍ وَلا بُرْهَانٍ.
آنِفاً – الآنَ أوِ السَّاعةَ أوْ مُنْذُ قَليلٍ.
Surah Muhammad: Verse 16
16. There are some hypocrites who listen to the messenger but do not comprehend nor understand what he recites from the Book. Thus, when they leave the assembly, they tell those who have knowledge of Allah’s Book: “What did Mohammad say before we left the assembly?” They mock and ridicule what the Messenger of Allah said as if it were of no significance. Those are the ones whose hearts Allah sealed. They are not guided to the truth that the Messenger brought to them but followed their lusts and desires without any proof or evidence.
{وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ}
{آتَاهُمْ} {تَقُوَاهُم}
(17) – وَالذِينَ قَصَدُوا الاهْتِداءَ بِمَا جَاءَ بهِ الرَّسُولُ، وَالانْتِفَاعَ بِمَا جَاءَ في القُرآنِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالى يُوفِّقُهم إِلى ذلِكَ، ويُثِيبُهُمْ عَليه، وَيَشْرَحُ صُدُورَهُم لَهُ، وَيُلْهِمُهُمْ رُشْدَهُمْ، وَيُعيِنُهُمْ عَلَى تَقْواهُ.
(17) – وَالذِينَ قَصَدُوا الاهْتِداءَ بِمَا جَاءَ بهِ الرَّسُولُ، وَالانْتِفَاعَ بِمَا جَاءَ في القُرآنِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالى يُوفِّقُهم إِلى ذلِكَ، ويُثِيبُهُمْ عَليه، وَيَشْرَحُ صُدُورَهُم لَهُ، وَيُلْهِمُهُمْ رُشْدَهُمْ، وَيُعيِنُهُمْ عَلَى تَقْواهُ.
Surah Muhammad: Verse 17
17. Those who received guidance through the message, and profited from the teachings of the Quran, Allah Almighty will help and fortify them, comfort and inspire them to guidance and help them in their piety.
{فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَٰهُمْ}
{ذِكْرَاهُمْ}
(18) – وَبَعْدَ أنْ قَامَتِ الدَّلائلُ عَلَى وُجُودِ اللهِ تَعَالى، وَوحْدَانِيَّتِهِ، وَصِدْقِ نُبُوَّةِ رَسُولِهِ، وأنَّ اللهَ سَيَبْعَثُ العِبَادَ مِنْ قُبُورِهِمْ يَوْمَ القِيَامِةِ لِيُحَاسِبَهُم عَلَى أعْمَالِهم، فَماذا يَنْتَظِرُ هَؤُلاءِ المُكَذِّبُونَ لِيَعْتَبُروا وَيُؤمِنُوا؟ وَهَلْ سَيَظَلُّونَ عَلَى كُفْرِهم وَتَردُّدِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعةُ وَتْفجَأهُمْ، وَهُمْ لاَهُونَ، لِيتَأكَّدُوا أنَّ مَا جَاءَهُمْ بهِ الرَّسُولُ من عِنْدِ رَبِّهم حَقٌّ، وَحِينَئِذٍ يُؤمِنُونَ وَيُصَدِّقُونَ، وَقَدْ ظَهَرتْ عَلامَاتُ قِيامِ السَّاعةِ، وأمَاراتُ اقتِرابِها. وَحِينَما تَقُومُ السَّاعةُ فَمِنْ أيْنَ لِلْكَافِرين التَّذَكُّرُ، وَقَدْ فَاتَ أوَانُهُ، وَهُمْ لاَ يَنْتَفِعُونَ بِهِ، ولا تُقبَلُ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ بَعْدَ انْقِضَاءِ الدُّنيا.
جَاءَ أشْراطُهَا – عَلاَمَاتُ حُلُولِها وَوُقُوعِها.
فَأنَّى لَهُمُ – فَكَيفَ لَهُمْ وَمِنْ أينَ لَهُمْ.
ذِكْرِاهُمْ – تَذَكُّرُهُمْ مَا فَرَّطُوا في جَنْبِ اللهِ.
(18) – وَبَعْدَ أنْ قَامَتِ الدَّلائلُ عَلَى وُجُودِ اللهِ تَعَالى، وَوحْدَانِيَّتِهِ، وَصِدْقِ نُبُوَّةِ رَسُولِهِ، وأنَّ اللهَ سَيَبْعَثُ العِبَادَ مِنْ قُبُورِهِمْ يَوْمَ القِيَامِةِ لِيُحَاسِبَهُم عَلَى أعْمَالِهم، فَماذا يَنْتَظِرُ هَؤُلاءِ المُكَذِّبُونَ لِيَعْتَبُروا وَيُؤمِنُوا؟ وَهَلْ سَيَظَلُّونَ عَلَى كُفْرِهم وَتَردُّدِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعةُ وَتْفجَأهُمْ، وَهُمْ لاَهُونَ، لِيتَأكَّدُوا أنَّ مَا جَاءَهُمْ بهِ الرَّسُولُ من عِنْدِ رَبِّهم حَقٌّ، وَحِينَئِذٍ يُؤمِنُونَ وَيُصَدِّقُونَ، وَقَدْ ظَهَرتْ عَلامَاتُ قِيامِ السَّاعةِ، وأمَاراتُ اقتِرابِها. وَحِينَما تَقُومُ السَّاعةُ فَمِنْ أيْنَ لِلْكَافِرين التَّذَكُّرُ، وَقَدْ فَاتَ أوَانُهُ، وَهُمْ لاَ يَنْتَفِعُونَ بِهِ، ولا تُقبَلُ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ بَعْدَ انْقِضَاءِ الدُّنيا.
جَاءَ أشْراطُهَا – عَلاَمَاتُ حُلُولِها وَوُقُوعِها.
فَأنَّى لَهُمُ – فَكَيفَ لَهُمْ وَمِنْ أينَ لَهُمْ.
ذِكْرِاهُمْ – تَذَكُّرُهُمْ مَا فَرَّطُوا في جَنْبِ اللهِ.
Surah Muhammad: Verse 18
18. After the proof of Allah’s existence and His Oneness were established, as well as the veracity of the prophecy of His Messenger, and the resurrection of people on Judgement Day to be judged for their deeds, what are those unbelievers waiting for in order to learn a lesson and believe? Will they remain hesitant non-believers until the Hour comes upon them suddenly, while they are inattentive, so that they are certain that what the Messenger brought to them from their Lord is the truth? Only then will they believe. The signs that prove that the coming of the Hour is at hand are clear. When the Hour arrives, of what use will it be to the unbelievers to remember what is no longer of benefit to them? It would be too late for any repentance which will not be accepted after life on earth has vanished.
{فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ}
{ٱلْمُؤْمِنَاتِ} {مَثْوَاكُمْ}
(19) – يَأْمُرُ اللهُ تَعَالى رَسُولَهُ الكَرِيمَ صلى الله عليه وسلم بالثَّبَاتِ عَلَى مَا هُوَ عَلَيهِ مِنَ الإِيمَانِ بأنَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَمن دَوامِ الاسْتْغفَارِ لِنَفسِهِ وَللْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، واللهُ يَعْلَمُ تَصَرُّفَ العِبَادِ في نَهَارِهِمْ، وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهُمْ في لَيلِهِمْ، فَعَلَيهمْ أَنْ يَتَّقُوهُ وَيَسْتَغْفِرُوهُ
(والأحادِيثُ كَثِيرةٌ في فَضْلِ الاسْتِغْفارِ).
يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ – مُتَصَرَّفَكُمْ في حَيَاتِكُمْ.
وَمثْواكُم – مُقَامَكُم وَمَكَانَ ثَوائِكُمْ.
(19) – يَأْمُرُ اللهُ تَعَالى رَسُولَهُ الكَرِيمَ صلى الله عليه وسلم بالثَّبَاتِ عَلَى مَا هُوَ عَلَيهِ مِنَ الإِيمَانِ بأنَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَمن دَوامِ الاسْتْغفَارِ لِنَفسِهِ وَللْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، واللهُ يَعْلَمُ تَصَرُّفَ العِبَادِ في نَهَارِهِمْ، وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهُمْ في لَيلِهِمْ، فَعَلَيهمْ أَنْ يَتَّقُوهُ وَيَسْتَغْفِرُوهُ
(والأحادِيثُ كَثِيرةٌ في فَضْلِ الاسْتِغْفارِ).
يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ – مُتَصَرَّفَكُمْ في حَيَاتِكُمْ.
وَمثْواكُم – مُقَامَكُم وَمَكَانَ ثَوائِكُمْ.
Surah Muhammad: Verse 19
19. Allah Almighty commands His noble Messenger to be steady in his belief that there is no Allah but He without associates and to pray for His forgiveness constantly for himself and for the believing men and women. Allah knows the activities of people during the day and their place of rest at night. They must therefore fear Him and ask His forgiveness.
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لَوْلاَ نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلْقِتَالُ رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ ٱلْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ}
{آمَنُواْ}
(20) – كَانَ المُؤْمِنُونَ المُخْلِصُونَ يَشْتَاقُونَ إِلى الوَحْي، وَيَتَمَنَّوْنَ أنْ تَنْزِلَ آيَاتٌ تَحُثُّ المُؤْمِنينَ عَلَى الجِهَادِ، وَيَقُولُون: هَلاَّ نَزَلَتْ سُورَةٌ تَأمُرنَا بِهِ. فَإِذا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ وَاضِحَةُ الدَّلالةِ في الحَثِّ عَلَى الجِهَادِ، وهيَ لا تَحْتَمِلُ تَأوِيلاً آخَرَ غَيْرَ وُجُوبِهِ، فَرِحَ بِها المُؤْمِنُونَ المُخْلِصُونَ، وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى المُنَافِقِينَ الذِينَ في قُلُوبِهِم مَرَضٌ وَشَخَصَتْ أبْصَارُهُمْ مِنْ فَزَعِهِم وَجَزَعِهمْ مِنْ لِقاءِ الأعداءِ، وَنَظَرُوا نِظْرَةَ الشَّاخِصِ بِبَصَرِهِ عِنْدَ المَوتِ خَوْفاً مِنَ الموتِ، وَكُرْهاً لهُ، وَكَانَ الأوْلَى بِهؤُلاءِ المُنَافِقِينَ مِنْ هذا الهَلَعِ وَالجَزَعِ أنْ يَسْتَمِعُوا وَيُطِيعُوا.
مُحْكَمَةٌ – وَاضِحَةٌ وَلاَ تَحْتَمِلُ تَأْوِيلاً آخَرَ.
المَغْشِيِّ عَلَيهِ – مَنْ أصَابَتْهُ الغَشْيَةُ والسَّكْرَةُ.
فَأوْلَى لهَمُ – فَالعِقَابُ وَالهَلاكُ أحَقُّ بِهِمْ وَأوْلَى لَهُمْ.
(20) – كَانَ المُؤْمِنُونَ المُخْلِصُونَ يَشْتَاقُونَ إِلى الوَحْي، وَيَتَمَنَّوْنَ أنْ تَنْزِلَ آيَاتٌ تَحُثُّ المُؤْمِنينَ عَلَى الجِهَادِ، وَيَقُولُون: هَلاَّ نَزَلَتْ سُورَةٌ تَأمُرنَا بِهِ. فَإِذا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ وَاضِحَةُ الدَّلالةِ في الحَثِّ عَلَى الجِهَادِ، وهيَ لا تَحْتَمِلُ تَأوِيلاً آخَرَ غَيْرَ وُجُوبِهِ، فَرِحَ بِها المُؤْمِنُونَ المُخْلِصُونَ، وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى المُنَافِقِينَ الذِينَ في قُلُوبِهِم مَرَضٌ وَشَخَصَتْ أبْصَارُهُمْ مِنْ فَزَعِهِم وَجَزَعِهمْ مِنْ لِقاءِ الأعداءِ، وَنَظَرُوا نِظْرَةَ الشَّاخِصِ بِبَصَرِهِ عِنْدَ المَوتِ خَوْفاً مِنَ الموتِ، وَكُرْهاً لهُ، وَكَانَ الأوْلَى بِهؤُلاءِ المُنَافِقِينَ مِنْ هذا الهَلَعِ وَالجَزَعِ أنْ يَسْتَمِعُوا وَيُطِيعُوا.
مُحْكَمَةٌ – وَاضِحَةٌ وَلاَ تَحْتَمِلُ تَأْوِيلاً آخَرَ.
المَغْشِيِّ عَلَيهِ – مَنْ أصَابَتْهُ الغَشْيَةُ والسَّكْرَةُ.
فَأوْلَى لهَمُ – فَالعِقَابُ وَالهَلاكُ أحَقُّ بِهِمْ وَأوْلَى لَهُمْ.
Surah Muhammad: Verse 20
20. The faithful believers longed for the revelation and hoped that verses urging them to fight for Allah would be revealed. They would say: “Why is there no chapter (sura) sent to us commanding us to fight?” Then, when an explicit chapter which could not be misconstrued was revealed inciting them to fight, the faithful believers were content, whereas the hypocrites whose hearts were doubtful, looked as one who is gazing fearfully at the approach of death so frightened were they of meeting their enemies. Instead of their fear, it would have been more fit for them to listen and obey
{طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ ٱلأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ}
(21) – وَطَاعَةٌ للهِ، وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ، خَيْرٌ لَهُم وَأَحْسَنُ مِمَّا هُمْ فِيهِ منَ الهَلَعِ والجَزَعِ، فَإِذا جَدَّ الجِدُّ، وَحَضَرَ القِتَالُ، فَلَو صَدَقُوا اللهَ في القِتَالِ، وَأخْلَصُوا لَهُ النِّيةَ، وَبَذَلُوا جَهْدَهُم لَكَانَ ذَلِكَ خَيْراً لَهُمْ عِنْدَ رَبِّهِم، لأنَّهُم يَنَالُونَ بِهِ الثَّوابَ مِنَ اللهِ تَعَالَى.
طَاعةٌ – لَوْ أَطَاعُوا اللهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ.
عَزَمَ الأمرُ – جَدَّ الجِدُّ وَحَضَرَ الجِهَادُ.
طَاعةٌ – لَوْ أَطَاعُوا اللهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ.
عَزَمَ الأمرُ – جَدَّ الجِدُّ وَحَضَرَ الجِهَادُ.
Surah Muhammad: Verse 21
21. To obey Allah and utter what is just would have been far better for them than the panic and fear they felt. When the affair is decided and the battle is at hand, it is preferable for them to be sincere to Allah and to do their best in order to gain Allah’s reward.
{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ}
(22) – فَلَعَلَكُمْ يَا أيُّها المُنَافِقُونَ إِنَ تَولَّيتُمْ عَنِ الجِهَادِ خَوْفاً وَفَزَعاً مِن أَهْوَالِ الحَرْبِ، تَخْرُجُونَ مِنَ الإِسْلامِ الذي دَخْلَتُمُوهُ في الظَّاهِرِ، وَتَعُودُونَ إلى مَا كُنْتُم عَلَيهِ في الجَاهِليَّةِ تُفِسدُونَ في الأَرْضِ وَتَقْطَعُونَ أرْحَامَكُمْ.
(وَقَدْ يَكُونُ المَعْنى: فَلَعَلَّكُم إنْ تَوَلَّيتُمُ الحُكْمَ وَأمُورَ الأمَّةِ تَعْمَدُونَ إلى الإِفسَادِ في الأَرْضِ وَتَقْطِيعِ الأرْحَامِ).
فَهَلْ عَسَيْتُمْ – فَهَلْ يُتَوقَّعُ مِنْكُم أوْ لَعَلَّكُمْ.
تَوَلَّيتُمْ – إذا تَرَكْتُمُ الجِهَادَ – أوْ تَوَلَّيتُمُ الحُكْمَ.
(وَقَدْ يَكُونُ المَعْنى: فَلَعَلَّكُم إنْ تَوَلَّيتُمُ الحُكْمَ وَأمُورَ الأمَّةِ تَعْمَدُونَ إلى الإِفسَادِ في الأَرْضِ وَتَقْطِيعِ الأرْحَامِ).
فَهَلْ عَسَيْتُمْ – فَهَلْ يُتَوقَّعُ مِنْكُم أوْ لَعَلَّكُمْ.
تَوَلَّيتُمْ – إذا تَرَكْتُمُ الجِهَادَ – أوْ تَوَلَّيتُمُ الحُكْمَ.
Surah Muhammad: Verse 22
22. If you turn away, O hypocrites, from fighting out of fear of the war, you would have turned away from Islam, which you apparently embraced, and return to the Jahiliya period (pre-Islamic period or age of ignorance) thus causing corruption in the land and breaking your ties of kinship. (The meaning could also be: Maybe if you are given authority and the management of the affairs of the nation, you would cause corruption and break your ties of kinship.)
{أَوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ}
{أَوْلَـٰئِكَ} {أَبْصَارَهُمْ}
(23) – وَالذِينَ يَبْلُغُ بِهِم الأمْرُ حَدَّ التَّوَلِّي عَنِ الجِهَادِ، وَعَنِ الإِيمان، وَحَدَّ الإِقْدَامِ عَلَى الإِفسَادِ في الأَرْضِ وَقَطْعِ الأرْحَامِ، هُمُ الذِينَ طَرَدَهُمُ اللهُ مِنْ رَحَمْتِهِ، فَأصَمَّهُمْ عَنِ الانْتِفَاعِ بِما يَسْمَعُونَ، وَأعْمَى أبْصَارَهُمْ عَنْ رُؤْيَةِ مَا نَصَبَ اللهُ في الكَوْنِ مِنْ آياتٍ، وَعَنِ الاعْتِبَارِ بِها.
(23) – وَالذِينَ يَبْلُغُ بِهِم الأمْرُ حَدَّ التَّوَلِّي عَنِ الجِهَادِ، وَعَنِ الإِيمان، وَحَدَّ الإِقْدَامِ عَلَى الإِفسَادِ في الأَرْضِ وَقَطْعِ الأرْحَامِ، هُمُ الذِينَ طَرَدَهُمُ اللهُ مِنْ رَحَمْتِهِ، فَأصَمَّهُمْ عَنِ الانْتِفَاعِ بِما يَسْمَعُونَ، وَأعْمَى أبْصَارَهُمْ عَنْ رُؤْيَةِ مَا نَصَبَ اللهُ في الكَوْنِ مِنْ آياتٍ، وَعَنِ الاعْتِبَارِ بِها.
Surah Muhammad: Verse 23
23. Those who turn away from the battle and from belief and sow corruption on earth and break the ties of kinship are those whom Allah has deprived of His mercy. He made them deaf to hearing what is useful to them and blind to the signs He has established in this Universe. Therefore they do not benefit .
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ}
{ٱلْقُرْآنَ}
(24) – أفَلاَ يَتَدبَّرُ هَؤُلاءِ المُنَافِقُونَ مَا في القُرآنِ مِنْ مَوَاعِظَ وَعِبرٍ لِيَعْلَمُوا خَطأ مَا هُمْ مُقِيمُونَ عَلَيهِ، أمْ أنَّ قُلُوبَهمَ وَضَعَ اللهُ عَليهَا أقفالاً فَهِي تَحوُلُ بَيْنَهم وَبَينَ فَهْمِ القُرآنِ وَتَدَبُّرِ عِظَاتِهِ؟
أقْفَالُهَا – مَغَالِيقُها.
(24) – أفَلاَ يَتَدبَّرُ هَؤُلاءِ المُنَافِقُونَ مَا في القُرآنِ مِنْ مَوَاعِظَ وَعِبرٍ لِيَعْلَمُوا خَطأ مَا هُمْ مُقِيمُونَ عَلَيهِ، أمْ أنَّ قُلُوبَهمَ وَضَعَ اللهُ عَليهَا أقفالاً فَهِي تَحوُلُ بَيْنَهم وَبَينَ فَهْمِ القُرآنِ وَتَدَبُّرِ عِظَاتِهِ؟
أقْفَالُهَا – مَغَالِيقُها.
Surah Muhammad: Verse 24
24. Do not those hypocrites understand the exhortations and lessons of the Quran and the examples in it so that they realize that they are wrong? Or did Allah place locks on their hearts so that they do not understand the Quran and its lessons?
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرْتَدُّواْ عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَى ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ}
{أَدْبَارِهِمْ} {ٱلشَّيْطَانُ}
(25) – إنَّ الذِينَ ارتَدُّوا عَنِ الإِيمانِ، وَرَجَعُوا إلى مَا كَانُوا عليهِ من الكُفْرِ، مِنْ بَعْدِ ما تَبَينَّ لَهُمُ الحَقُّ، والهُدَى، والإِيمانُ، الشَّيطَانُ هو الذي زيَّن لَهُم ذَلِكَ، وَحَسَّنَه في أعْيُنِهم، وَمَدَّ لَهُمْ في الآمَالِ الكَاذِبةِ، وَوَسْوَسَ لَهُم أنَّ الحَيَاةَ لَذِيذَةٌ حُلْوةٌ يَسْتَطِيعُونَ التَّمَتَّعَ بِها، ثُمَ يتُوبُونَ وَيَعُودُونَ إلى التَّقْوى وَالإِخلاصِ في الإِيمانِ.
سَوَّلَ لَهُمْ – زَيَّنَ لَهُم وَحَسَّنَ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ.
أمْلَى لَهُمْ – مَدَّ لَهُمْ في الأمَانِي البَاطِلَةِ.
(25) – إنَّ الذِينَ ارتَدُّوا عَنِ الإِيمانِ، وَرَجَعُوا إلى مَا كَانُوا عليهِ من الكُفْرِ، مِنْ بَعْدِ ما تَبَينَّ لَهُمُ الحَقُّ، والهُدَى، والإِيمانُ، الشَّيطَانُ هو الذي زيَّن لَهُم ذَلِكَ، وَحَسَّنَه في أعْيُنِهم، وَمَدَّ لَهُمْ في الآمَالِ الكَاذِبةِ، وَوَسْوَسَ لَهُم أنَّ الحَيَاةَ لَذِيذَةٌ حُلْوةٌ يَسْتَطِيعُونَ التَّمَتَّعَ بِها، ثُمَ يتُوبُونَ وَيَعُودُونَ إلى التَّقْوى وَالإِخلاصِ في الإِيمانِ.
سَوَّلَ لَهُمْ – زَيَّنَ لَهُم وَحَسَّنَ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ.
أمْلَى لَهُمْ – مَدَّ لَهُمْ في الأمَانِي البَاطِلَةِ.
Surah Muhammad: Verse 25
25. Those who fell back into apostasy and returned to their disbelief after they had been shown the truth, guidance and faith were seduced by the devil who ornamented their act to them and made it appealing in their eyes and filled them with false hopes. He whispered to them that life is enjoyable and beautiful and that they should enjoy its pleasures and then repent and return to piety and sincerity of faith.
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ ٱلأَمْرِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ}
(26) – وَكَانَ السَّبَبُ الَّذِي جَعَلَ لِلشَّيْطَانِ سُلْطَاناً عليهم فَأَدَّى ذَلِكَ بِهِمْ إلى الارْتِدَادِ عَنِ الإِسْلاَمِ، بَعْدَ أَنْ عَرَفُوا حَلاَوَةَ الإِيمَانِ، هُو أنَّهُمْ مَالَؤُوا يَهُودَ المدِينةِ، وَنَاصَحُوهُمْ سِرّاًَ عَلَى المُؤْمِنِينَ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعلنُونَ وَلا يَخْفَى عَلَيهِ مِنْ أمُورِهِمْ خَافِيةٌ. وَاليهُودُ كَرِهُوا أنْ يَبْعَثَ اللهُ رَسُولاً مِنَ العَرَبِ، فَكَادُوا للرَّسُولِ وَالإِسلامِ والمُسْلِمِينَ، وَحَارَبُوهُم حَرْباً لا هَوَادة فِيها، مَعَ أَنَّهم كَانُوا يَعْلَمُونَ مِنْ كُتُبِهِم أنَّ اللهَ سَيَبْعَثُ رَسُولاً مِنْ بَني إِسْمَاعِيلَ (أيْ مِنَ العَرَبِ)، وَكَانُوا هُمْ قَبلَ مَبْعَثِ الرَّسُولِ يَسْتَنْصِرُونَ بِهِ عَلَى عَرَب المَدِينَةِ، وَيَقُولُونَ لَهُم: إِنَّهُمْ سَيُحَارِبُونَ العَرَبَ تَحْتَ لِوائِهِ، وَسَيَنْتَصِرُونَ عَلَيهِم، فَلَمَا بُعثَ الرَّسُولُ مِنْ غَيْرِهِمْ كَفَرُوا بِهِ وَبِرِسَالتِهِ.
يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمُ – إخْفَاءَهُمْ مَا يُسِرُّونَ في أنْفُسِهِمْ.
يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمُ – إخْفَاءَهُمْ مَا يُسِرُّونَ في أنْفُسِهِمْ.
Surah Muhammad: Verse 26
26. The reason for which the devil gained power over them causing them to apostatize after they had known the sweetness of faith, is that they supported the Jews of Medina and secretly advised them against the believers. Allah knows what they conceal and what they reveal. He knows all hidden matters. The Jews hated the fact that Allah had sent a Messenger from among the Arabs, so they plotted against the Messenger (peace be upon him), Islam and the Muslims and they fought them in a war without mercy, even though they knew from their own Books that Allah would send a Messenger from among the sons of Ishmael (the Arabs). Before the Messenger was sent to deliver the message, they would seek his help against the Arabs of Medina and say that they wanted to fight the Arabs under his banner and defeat them. But when the Messenger was sent from among a nation other than the Jewish, they rejected him and his Message.
{فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ}
{ٱلْمَلاَئِكَةُ} {أَدْبَارَهُمْ}
(27) – فَكيفَ يَكُونُ حَالُهُم غَداً حِينَما تَأتي مَلائِكَةُ الرَّحْمَنِ لِقَبْضِ أرْواحِهِمْ، وَهُمْ عَلَى فِراشِ المَوْتِ، وَتَضْرِبُ وُجُوُهَهُمْ وأدْبَارَهُمْ لاسْتِخْراجِ أرْواحِهم، وَلاَ يَجِدُونَ، وَهُمْ في تِلْكَ الحَالِ لاَ حَوْلَ لَهُمْ فِيهَا وَلا قوةَ، مَنْ يَنْصُرُهُمْ مِنْ بَأسِ اللهِ، وَلاَ مَنْ يَدْفَعُ عَنْهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ وَالكَرْبِ وَالعَذَابِ.
(27) – فَكيفَ يَكُونُ حَالُهُم غَداً حِينَما تَأتي مَلائِكَةُ الرَّحْمَنِ لِقَبْضِ أرْواحِهِمْ، وَهُمْ عَلَى فِراشِ المَوْتِ، وَتَضْرِبُ وُجُوُهَهُمْ وأدْبَارَهُمْ لاسْتِخْراجِ أرْواحِهم، وَلاَ يَجِدُونَ، وَهُمْ في تِلْكَ الحَالِ لاَ حَوْلَ لَهُمْ فِيهَا وَلا قوةَ، مَنْ يَنْصُرُهُمْ مِنْ بَأسِ اللهِ، وَلاَ مَنْ يَدْفَعُ عَنْهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ وَالكَرْبِ وَالعَذَابِ.
Surah Muhammad: Verse 27
27. How will their state be tomorrow when the angels of the All-Merciful come to take their souls at death, and smite their faces and backs to pull out their souls? In this helpless state, they will not find anyone to save them from Allah’s punishment and none to drive away adversity, distress, and torture.
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ}
{رِضْوَانَهُ} {أَعْمَالَهُمْ}
(28) – وَقَدْ صَارُوا إلى هَذا المَصِير السَّيِّئِ لأنَّهُم عَمَدُوا إِلى مَا يُسْخِطُ اللهَ مِنْ نِفَاقٍ وَمَعْصِيَةٍ وَتَآمرٍ مَعَ اليَهُودِ أعدَاءِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَأعْدَاءِ الإِسْلامِ، فَاتَّبَعُوهُ. وَهُمُ الذِينَ كَرِهُوا رِضوَانَ اللهِ، فَلَم يَعْمَلُوا لَهُ، بَلْ عَمِلُوا مَا يُسْخِطُ اللهَ وَيُغْضِبُهُ، فَأبْطَلَ مَا عَمِلُوا مِنْ أعْمالِ البِرِّ وَالخير، التي كَانُوا يُعْجَبُونَ بِها، وَيَتَفَاخَرُونَ بِعَمَلِها، لِيَنَالُوا بِها حُسْنَ السُّمْعَةِ عِنْدَ النَّاسِ.
أحْبَط – أبْطَلَ وَأهْلَكَ.
(28) – وَقَدْ صَارُوا إلى هَذا المَصِير السَّيِّئِ لأنَّهُم عَمَدُوا إِلى مَا يُسْخِطُ اللهَ مِنْ نِفَاقٍ وَمَعْصِيَةٍ وَتَآمرٍ مَعَ اليَهُودِ أعدَاءِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَأعْدَاءِ الإِسْلامِ، فَاتَّبَعُوهُ. وَهُمُ الذِينَ كَرِهُوا رِضوَانَ اللهِ، فَلَم يَعْمَلُوا لَهُ، بَلْ عَمِلُوا مَا يُسْخِطُ اللهَ وَيُغْضِبُهُ، فَأبْطَلَ مَا عَمِلُوا مِنْ أعْمالِ البِرِّ وَالخير، التي كَانُوا يُعْجَبُونَ بِها، وَيَتَفَاخَرُونَ بِعَمَلِها، لِيَنَالُوا بِها حُسْنَ السُّمْعَةِ عِنْدَ النَّاسِ.
أحْبَط – أبْطَلَ وَأهْلَكَ.
Surah Muhammad: Verse 28
28. They have reached this awful destiny because they followed what caused the wrath of Allah, such as hypocrisy, disobedience, and conspiracy with the Jews who are enemies of Allah, His Messenger, and Islam. They disregarded Allah’s satisfaction and committed actions leading to His anger and wrath. He nullified all the good and charitable acts they had done, and which they admired and were proud of doing to acquire a good reputation to please people.
{أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ}
{أَضْغَانَهُمْ}
(29) – أيَحْسَبُ هَؤُلاءِ المُنَافِقُونَ، الذِينَ في قُلُوبِهمْ مَرَضٌ وَشَكٌّ وَرِيبَةٌ مِنْ أمْرِ الرَّسُولِ والإِسْلامِ، أنَّ اللهَ لَنْ يَكْشِفَ للرَّسُولِ وَالمُؤْمِنينَ مَا في أنْفُسِهمْ مِنْ حِقْدٍ عَظيمٍ كَامنٍ، وَلَنْ يَفْضَحَهُم وَيَهْتكَ أسْتَارَهُمْ؟
أضْغَانَهُمْ – أحْقَادَهُمُ الكَامِنَةَ.
(29) – أيَحْسَبُ هَؤُلاءِ المُنَافِقُونَ، الذِينَ في قُلُوبِهمْ مَرَضٌ وَشَكٌّ وَرِيبَةٌ مِنْ أمْرِ الرَّسُولِ والإِسْلامِ، أنَّ اللهَ لَنْ يَكْشِفَ للرَّسُولِ وَالمُؤْمِنينَ مَا في أنْفُسِهمْ مِنْ حِقْدٍ عَظيمٍ كَامنٍ، وَلَنْ يَفْضَحَهُم وَيَهْتكَ أسْتَارَهُمْ؟
أضْغَانَهُمْ – أحْقَادَهُمُ الكَامِنَةَ.
Surah Muhammad: Verse 29
29. Do those hypocrites whose hearts are sick with doubting the Messenger and Islam, think that Allah will not reveal the great hostility they hide towards the Messenger and believers, and that He will not expose them?
{وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ ٱلْقَوْلِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ}
{لأَرَيْنَاكَهُمْ} {بِسِيمَاهُمْ} {أَعْمَالَكُمْ}
(30) – وَيُهَدِّدُ اللهُ تَعَالى بِكَشْفِ أمْرِ هَؤُلاءِ المُنَافِقِينَ لِلرَّسُولِ فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ الكَريمِ صلى الله عليه وسلم: إنَّهُ لَوْ شَاءَ تَعَالَى لَكَشَفَ لَهُ عَنْ أشْخَاصِهِم، حَتَّى إنَّهُ لَيَرى أحَدَهُم فَيَعْرفُهُ مِنْ مَلامِحِهِ (سِيماهُمْ)، وإنَّ لَهْجَتَهُمْ وَنَبَرَاتِ أصْواتِهِمْ، وَإمَالَتَهُمْ في لَفْظِ الكَلِماتِ، وانحِرَافَ مَنْطِقهِم في خِطَابِ الرَّسُولِ، سَيَدُلُّه كُلَّ ذَلِكَ عَلَى نِفَاقِهِمْ، وَاللهُ يَعْلَمُ أعمَالَ العِبَادِ، وَسَوفَ يُجَازِيهِمْ بِها.
بِسِيماهُمْ – بِعَلاَمَاتٍ يَسِمُهُمْ بِها.
فِي لَحْنِ القَوْل – بِطَرِيقَةِ كَلاَمِهِمِ المُلْتَوِيَةِ.
(30) – وَيُهَدِّدُ اللهُ تَعَالى بِكَشْفِ أمْرِ هَؤُلاءِ المُنَافِقِينَ لِلرَّسُولِ فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ الكَريمِ صلى الله عليه وسلم: إنَّهُ لَوْ شَاءَ تَعَالَى لَكَشَفَ لَهُ عَنْ أشْخَاصِهِم، حَتَّى إنَّهُ لَيَرى أحَدَهُم فَيَعْرفُهُ مِنْ مَلامِحِهِ (سِيماهُمْ)، وإنَّ لَهْجَتَهُمْ وَنَبَرَاتِ أصْواتِهِمْ، وَإمَالَتَهُمْ في لَفْظِ الكَلِماتِ، وانحِرَافَ مَنْطِقهِم في خِطَابِ الرَّسُولِ، سَيَدُلُّه كُلَّ ذَلِكَ عَلَى نِفَاقِهِمْ، وَاللهُ يَعْلَمُ أعمَالَ العِبَادِ، وَسَوفَ يُجَازِيهِمْ بِها.
بِسِيماهُمْ – بِعَلاَمَاتٍ يَسِمُهُمْ بِها.
فِي لَحْنِ القَوْل – بِطَرِيقَةِ كَلاَمِهِمِ المُلْتَوِيَةِ.
Surah Muhammad: Verse 30
30. Allah Almighty threatens to expose the hypocrites to the Messenger, and He tells His noble Messenger: “If Allah chose, He would have revealed them to you so that when you see one of them you will know him by his features.” Their accent and voice, their deviation in logic when addressing the Prophet would all reveal their hypocrisy. Allah knows all that His Servants do and He will recompense them accordingly.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ}
{ٱلْمُجَاهِدِينَ} {ٱلصَّابِرِينَ} {نَبْلُوَاْ}
(31) – أمَرَ اللهُ تَعَالى العِبَادَ بالإِيمَانِ وَبالجِهَادِ، وَبالأخْذِ بِمَا أمَرَهُمْ بِهِ، وَبالانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ، لِيَخْتَبِرَهُمْ وَيَكْشِفَ حَقِيقَتَهُم، فَيَظْهَرَ المُجَاهِدُونَ، الصَّابِرُونَ، وَالمُؤْمِنُونَ المُخْلِصُونَ، والمُسْتَسْلِمُونَ للهِ وَأمْرِهِ وَقَدَرِهِ، وَيَظْهَرَ المُتَشَكِّكُونَ النَّاكِلُونَ عَنِ الجِهَادِ، وَعَنِ القِيَامِ بِمَا أَمَرَ اللهُ بهِ.
لَنَبْلُوَنكُمْ – لَنْخْتَبِرنُكُمْ بِالتَّكَالِيفِ الشَّاقَّةِ.
نَبْلُو أخْبَارَكُمْ – نُظْهِرُهَا وَنَكْشِفُها.
(31) – أمَرَ اللهُ تَعَالى العِبَادَ بالإِيمَانِ وَبالجِهَادِ، وَبالأخْذِ بِمَا أمَرَهُمْ بِهِ، وَبالانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ، لِيَخْتَبِرَهُمْ وَيَكْشِفَ حَقِيقَتَهُم، فَيَظْهَرَ المُجَاهِدُونَ، الصَّابِرُونَ، وَالمُؤْمِنُونَ المُخْلِصُونَ، والمُسْتَسْلِمُونَ للهِ وَأمْرِهِ وَقَدَرِهِ، وَيَظْهَرَ المُتَشَكِّكُونَ النَّاكِلُونَ عَنِ الجِهَادِ، وَعَنِ القِيَامِ بِمَا أَمَرَ اللهُ بهِ.
لَنَبْلُوَنكُمْ – لَنْخْتَبِرنُكُمْ بِالتَّكَالِيفِ الشَّاقَّةِ.
نَبْلُو أخْبَارَكُمْ – نُظْهِرُهَا وَنَكْشِفُها.
Surah Muhammad: Verse 31
31. Allah Almighty commands the creatures to believe, to fight in His cause and to obey His commands and abandon what He has forbidden, thus to try them and reveal their veracity. He will therefore show up those patience fighters and faithful believers who submit to Allah’s commands and will, as well as those doubting skeptics who abstain from fighting and from submitting to Allah’s commands.
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ}
{أَعْمَالَهُمْ}
(32) – إنَّ الذِينَ كَفَرُوا باللهِ، وَارتَدُّوا عَنِ الإِسْلاَم وَخَالَفُوا الرَّسُولَ، وَوَقَفُوا في وَجْهِ الحَقِّ أنْ يَبْلغَ النَّاسَ، وَصَدُّوا النَّاسَ عنِ الدُّخُولِ في الإِسْلامِ بالقُّوَّةِ وبِالمَالِ وَبالخِدَاعِ، وَشَاقُّوا الرَّسُولَ بِمُحَارَبتِهِ في حَيَاتِهِ، وَبِمُحَارَبةِ دِينِهِ أَوْ شَرِيعَتِهِ بَعْدَ مَماتِهِ.
إنَّ الذِينَ يُقْدِمُونَ عَلَى شَيءٍ مِنْ ذَلِكَ، بَعْدَ أنْ تَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُ هُوَ الحَقُّ، فَإنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً، لأنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ، وَنَاصِرُ رَسُولِهِ وَمُظْهِرُ دِينِهِ عَلَى الدِّينِ كُلِّه، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ، وَسَيُحْبِطُ اللهُ أعْمالَهَم، فَتَنْتَهِي إلى الخَيْبَةِ وَالدَّمَارِ.
(32) – إنَّ الذِينَ كَفَرُوا باللهِ، وَارتَدُّوا عَنِ الإِسْلاَم وَخَالَفُوا الرَّسُولَ، وَوَقَفُوا في وَجْهِ الحَقِّ أنْ يَبْلغَ النَّاسَ، وَصَدُّوا النَّاسَ عنِ الدُّخُولِ في الإِسْلامِ بالقُّوَّةِ وبِالمَالِ وَبالخِدَاعِ، وَشَاقُّوا الرَّسُولَ بِمُحَارَبتِهِ في حَيَاتِهِ، وَبِمُحَارَبةِ دِينِهِ أَوْ شَرِيعَتِهِ بَعْدَ مَماتِهِ.
إنَّ الذِينَ يُقْدِمُونَ عَلَى شَيءٍ مِنْ ذَلِكَ، بَعْدَ أنْ تَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُ هُوَ الحَقُّ، فَإنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً، لأنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ، وَنَاصِرُ رَسُولِهِ وَمُظْهِرُ دِينِهِ عَلَى الدِّينِ كُلِّه، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ، وَسَيُحْبِطُ اللهُ أعْمالَهَم، فَتَنْتَهِي إلى الخَيْبَةِ وَالدَّمَارِ.
Surah Muhammad: Verse 32
32. Those who disbelieved and abjured Islam, disobeyed the Messenger, hindered truth from reaching the people and prevented them from embracing Islam by force, through money or deceit, fought the Messenger during his lifetime, and fought his religion after his death, those who do so after guidance has been clearly shown to them, will not harm Allah, for Allah will surely accomplish His purpose and will help His Messenger and let His religion prevail over all other religions, despite the aversion of the unbelievers. Allah will render their deeds to no effect, and their end will be deception and destruction.
{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ}
{يٰأَيُّهَا} {آمَنُوۤاْ} {أَعْمَالَكُمْ}
(33) – يَأمُرُ اللهُ تَعَالى المُؤْمِنينَ بإطَاعَةِ اللهِ، وَإطَاعَةِ رَسُولِهِ فِيما يَأمُرانِهِمْ بِهِ، وَفيما يَنْهَيانِهِمْ عَنْهُ، وَيَنْهَاهُمْ عَنْ إبْطَالِ أَعْمَالِهِم الحَسَنةِ، بارتِكَابِ المَعَاصِي، وَفِعْلِ الكَبَائِرِ والنِّفَاقِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأعْمَالِ التي تُبْطِلُ الحَسَناتِ وَتُذْهِبُها.
(33) – يَأمُرُ اللهُ تَعَالى المُؤْمِنينَ بإطَاعَةِ اللهِ، وَإطَاعَةِ رَسُولِهِ فِيما يَأمُرانِهِمْ بِهِ، وَفيما يَنْهَيانِهِمْ عَنْهُ، وَيَنْهَاهُمْ عَنْ إبْطَالِ أَعْمَالِهِم الحَسَنةِ، بارتِكَابِ المَعَاصِي، وَفِعْلِ الكَبَائِرِ والنِّفَاقِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأعْمَالِ التي تُبْطِلُ الحَسَناتِ وَتُذْهِبُها.
Surah Muhammad: Verse 33
33. Allah Almighty orders the believers to obey Him and His Messenger in what they command them to do and refrain from what they forbid them. He forbids them from invalidating their good deeds by committing sins and atrocities, and by having recourse to hypocrisy and other deeds that revoke the good deeds.
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ}
(34) – إن الذِينَ كَفَرُوا باللهِ وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَصَدُّوا النَّاسَ عن الدُّخُولِ في الإِسْلامِ، ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفّارٌ، فإنَّ اللهَ لَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ، وَلَنْ يَعْفُوَ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ، لأنَّ بَابَ التَّوبَةِ يَظَلُّ مَفْتَوحاً لِلكَافِرِ وَالعَاصِي حَتَّى تَبْلُغَ رُوحُهُ الحُلْقُومَ، فَإذا بَلَغَتْهُ فَلا تَوْبَةَ وَلاَ مَغْفِرَةَ.
Surah Muhammad: Verse 34
34. Those who disbelieved in Allah, His Books and Messengers and hindered people from embracing Islam then died disbelieving, Allah will not forgive them or their sins, for the door for repentance is open to unbelievers and sinners until the soul reaches the throat upon death when there is no more room for repentance or forgiveness.
{فَلاَ تَهِنُواْ وَتَدْعُوۤاْ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ}
{أَعْمَالَكُمْ}
(35) – فَلا تَضْعُفُوا يَا أَيُّها المُؤْمِنُونَ عَنِ الجِهَادِ، وَقِتَالِ الكُفَّارِ وَالمُشْرِكِينَ، وَلا تَدْعُوا إلى المُهَادَنَةِ وَالمُسَالَمةِ وَوَضْعِ القِتَالِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ، وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ الغَالِبُونَ بِقُوَّةِ الإِيمَانِ، وَاللهُ مَعَكُمْ يَنْصُرُكُمْ عَلَيهِم، وَلاَ يَظْلِمُكُمْ شَيْئاً مِنْ ثَوابِ أعْمَالِكُمْ.
فَلاَ تَهِنُوا – فَلاَ تضْعُفُوا عَنْ مُقَاتَلَةِ الكُفَّارِ.
السَّلْمِ – الصُّلْحِ وَالمُوَادَعَةِ وَتَرْكِ القِتَالِ.
يَتِرَكُم أعْمَالَكُم – يُنْقِصَكُمْ أجُورَهَا.
(35) – فَلا تَضْعُفُوا يَا أَيُّها المُؤْمِنُونَ عَنِ الجِهَادِ، وَقِتَالِ الكُفَّارِ وَالمُشْرِكِينَ، وَلا تَدْعُوا إلى المُهَادَنَةِ وَالمُسَالَمةِ وَوَضْعِ القِتَالِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ، وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ الغَالِبُونَ بِقُوَّةِ الإِيمَانِ، وَاللهُ مَعَكُمْ يَنْصُرُكُمْ عَلَيهِم، وَلاَ يَظْلِمُكُمْ شَيْئاً مِنْ ثَوابِ أعْمَالِكُمْ.
فَلاَ تَهِنُوا – فَلاَ تضْعُفُوا عَنْ مُقَاتَلَةِ الكُفَّارِ.
السَّلْمِ – الصُّلْحِ وَالمُوَادَعَةِ وَتَرْكِ القِتَالِ.
يَتِرَكُم أعْمَالَكُم – يُنْقِصَكُمْ أجُورَهَا.
Surah Muhammad: Verse 35
35. Do not weaken, O you Believers, at the thought of fighting the unbelievers and the polytheists, and do not call for peace and a truce, and a cessation of the war between you, for you have the upper hand and are the victors by virtue of your power of faith. Allah is with you, helping you defeat them. He will not wrong you for your good deeds.
{إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ}
{ٱلْحَيَاةُ} {يَسْأَلْكُمْ} {أَمْوَالَكُمْ}
(36) – يَحُضُّ اللهُ المُؤْمِنِينَ عَلَى الجِهَادِ، وَعَلَى بَذْلِ الأَرْوَاحِ وَالأمْوَالِ في سَبِيلِ اللهِ، وَفي سَبِيلِ نَصْرِ دِينِهِ. وَيُصَغِّرُ لهُمْ شَأنَ الدُّنيا، فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ الحَيَاةَ الدُّنيا لهوٌ وَلعبٌ لا يَلْبَثُ أنْ يَضْمَحِلَّ حِينَ لا يكُونَ وَرَاءَها غايَةٌ أكْرَمُ وأبقَى، فَلاَ يَنْبَغي لِعَاقِلٍ أنْ تَصْرِفَهُ لَذَائِذُ هذِهِ الحَيَاةِ الفَانِيةِ عَنِ العَمَلِ فيما يُرْضي اللهَ تَعالى، وَيُوصِلُهُ إِلى الفَوزِ بنعيمِ الآخِرةِ. وإنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ وبكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَتَتَّقُوهُ حَقَّ تُقَاتِهِ فَتَقُومُوا بما أمَركُم بِهِ، وَتَنْتَهُوا عَمَّا نَهاكُمْ عَنْهُ فَإِنَّهُ يُثِيبُكُمْ عَلَى أعمالِكُم، وَلا يبخسُكمْ مِنْها شيئاً.
وإذا كَانَ اللهُ تَعَالى قَدْ أمَرَكُم بإخْراجِ الزَّكَاةِ، وبالإِنفَاقِ في وُجُوهِ الطَّاعَاتِ فَما ذَلِكَ إلاّ لِمُواسَاةِ إخوانِكم الفُقَرَاءِ، وَهُوَ تَعالى غَنيٌّ عَنْكُم وعَنْ أمْوالِكم، ثُمّ إنَّهُ لاَ يَأمُرُكُم بإنفاقِ أموالِكم جَميعِها، وَإنما يأمْرِكُم بِإِخْراجِ القَليلِ منها، وَهُو تَعَالى لا يُريدُ أن يشُقَّ عَلَى العِبادِ في فَرَائِضِهِ وَتَكاليفهِ لأنَّهُ يَعْلَمُ مَا فُطِرَت عَليهِ النُّفُوسُ مِنْ شُحٍ وَحِرْصٍ.
(36) – يَحُضُّ اللهُ المُؤْمِنِينَ عَلَى الجِهَادِ، وَعَلَى بَذْلِ الأَرْوَاحِ وَالأمْوَالِ في سَبِيلِ اللهِ، وَفي سَبِيلِ نَصْرِ دِينِهِ. وَيُصَغِّرُ لهُمْ شَأنَ الدُّنيا، فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ الحَيَاةَ الدُّنيا لهوٌ وَلعبٌ لا يَلْبَثُ أنْ يَضْمَحِلَّ حِينَ لا يكُونَ وَرَاءَها غايَةٌ أكْرَمُ وأبقَى، فَلاَ يَنْبَغي لِعَاقِلٍ أنْ تَصْرِفَهُ لَذَائِذُ هذِهِ الحَيَاةِ الفَانِيةِ عَنِ العَمَلِ فيما يُرْضي اللهَ تَعالى، وَيُوصِلُهُ إِلى الفَوزِ بنعيمِ الآخِرةِ. وإنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ وبكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَتَتَّقُوهُ حَقَّ تُقَاتِهِ فَتَقُومُوا بما أمَركُم بِهِ، وَتَنْتَهُوا عَمَّا نَهاكُمْ عَنْهُ فَإِنَّهُ يُثِيبُكُمْ عَلَى أعمالِكُم، وَلا يبخسُكمْ مِنْها شيئاً.
وإذا كَانَ اللهُ تَعَالى قَدْ أمَرَكُم بإخْراجِ الزَّكَاةِ، وبالإِنفَاقِ في وُجُوهِ الطَّاعَاتِ فَما ذَلِكَ إلاّ لِمُواسَاةِ إخوانِكم الفُقَرَاءِ، وَهُوَ تَعالى غَنيٌّ عَنْكُم وعَنْ أمْوالِكم، ثُمّ إنَّهُ لاَ يَأمُرُكُم بإنفاقِ أموالِكم جَميعِها، وَإنما يأمْرِكُم بِإِخْراجِ القَليلِ منها، وَهُو تَعَالى لا يُريدُ أن يشُقَّ عَلَى العِبادِ في فَرَائِضِهِ وَتَكاليفهِ لأنَّهُ يَعْلَمُ مَا فُطِرَت عَليهِ النُّفُوسُ مِنْ شُحٍ وَحِرْصٍ.
Surah Muhammad: Verse 36
36. Allah Almighty urges the believers to fight in His cause and to offer their souls and money in the cause of making His religion victorious. He decreases the value of life on earth and says to them that life on earth is but amusement and play and will not last a long time. It leaves no traces when there is no honourable and lasting aim to it. The reasonable person should not let the pleasures of this temporary life distract him from striving to gain Allah Almighty’s satisfaction which leads him to gain the blessings of the Hereafter. If you believe in Allah, His Books and Messengers, fear Him, obey His commands, and refrain from what He has forbidden, He will reward you fully for your deeds. If Allah Almighty has commanded you to pay alms, and expend in all good causes, it is only to comfort your poor brothers. He is not in need of you or your money. Besides, He does not ask you to spend all your money; instead He commands you to spend a little of it. He does not want to cause any hardships to His servants by His commands, for He knows well the natural disposition of men to be greedy and covetous.
{إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُواْ وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ}
{يَسْأَلْكُمُوهَا} {أَضْغَانَكُمْ}
(37) – فَإنَهُ تَعالى إذا أمرَ المُؤْمِنينَ بإخراجِ أمْوالِهم كُلِّها، وَألَحَّ عَلَيْهِمْ في طَلَبِ ذَلِكَ مِنْهُمُ فَإِنَّهُ يُحْرِجُهُمْ بِذَلِكَ، وَيُظْهِرُ شُحَّ نُفُوسِهِمْ، وَتَعَلُّقَهُمُ الشَّديدَ بالمالِ، فَتَخْرُجُ أحْقَادُهُمْ.
يُحْفِكُمْ – يُجْهِدْكُمْ في طَلَبِها.
وَيُقَالُ أحفَاهُ بالمسْألَةِ إذا أكثْرَ الإِلْحَاحَ فيها.
أضْغَانَكُمْ – أحْقَادَكُمْ عَلى الإِسْلامِ.
(37) – فَإنَهُ تَعالى إذا أمرَ المُؤْمِنينَ بإخراجِ أمْوالِهم كُلِّها، وَألَحَّ عَلَيْهِمْ في طَلَبِ ذَلِكَ مِنْهُمُ فَإِنَّهُ يُحْرِجُهُمْ بِذَلِكَ، وَيُظْهِرُ شُحَّ نُفُوسِهِمْ، وَتَعَلُّقَهُمُ الشَّديدَ بالمالِ، فَتَخْرُجُ أحْقَادُهُمْ.
يُحْفِكُمْ – يُجْهِدْكُمْ في طَلَبِها.
وَيُقَالُ أحفَاهُ بالمسْألَةِ إذا أكثْرَ الإِلْحَاحَ فيها.
أضْغَانَكُمْ – أحْقَادَكُمْ عَلى الإِسْلامِ.
Surah Muhammad: Verse 37
37. If He persistently ordered the believers to spend all their riches, He would put them in an awkward position by revealing their miserliness, avarice and their great attachment to money. They would then reveal their hatred.
{هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم}
{هَا أَنتُمْ} {أَمْثَالَكُم}
(38) – إنَّكُمْ يَا أيُّها المُسْلِمُونَ تُدعونَ إلى الإِنْفَاقِ في سَبِيلِ اللهِ، وَفي سَبيلِ مُجَاهَدَةِ أعْدَائِهِ، وَفي سَبِيلِ نَصْرِ دِينِهِ. وَمَنَ المُؤمِنينَ مَنْ يَبْخلُ بالإِنْفَاقِ في هذا السَّبِيلِ، وَمَنْ يَبْخلْ فَإِنَّما يضُرُّ نَفْسَهُ بِذَلِكَ، لأَنَّهُ يَحرمُها ثَوابَ اللهِ، وَيَحْرِمُها مِنْ رِضْوَانِ اللهِ، وَاللهُ غَنِيٌّ عَنِ العِبَادِ، وَعَنْ أمْوالِهِم وَعَنْ جِهَادِهِمْ، وَهُمُ الفُقَراءُ إلى فَضْلِهِ وإحْسَانِهِ، وَإنما حَثَّهُمْ عَلَى الجِهادِ وَالبَذْلِ لِيَنَالوا الأجْرَ وَالمثَوُبةَ.
ثُمَّ يَقُولُ تَعَالى لَهُم: إنَّهُم إنْ كَانُوا يَتَوَلَّوْنَ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِمْ، وَعَنِ اتِّبَاعِ شَرْعِهِ فإنه قادِرٌ عَلى إهْلاَكِهِمْ، وَعَلى الإِتْيَانِ بقَومٍ آخَرِينَ يُؤمِنُونَ باللهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لأوامِرِهِ، وَيَعْمَلُونَ بشَرائِعِهِ، وَلاَ يَكُونُونَ أمْثَالَ مَنْ أهْلَكَهُمْ في البُخْلِ وَالتَّبَاطُؤِ عَنِ الجِهَادِ.
(38) – إنَّكُمْ يَا أيُّها المُسْلِمُونَ تُدعونَ إلى الإِنْفَاقِ في سَبِيلِ اللهِ، وَفي سَبيلِ مُجَاهَدَةِ أعْدَائِهِ، وَفي سَبِيلِ نَصْرِ دِينِهِ. وَمَنَ المُؤمِنينَ مَنْ يَبْخلُ بالإِنْفَاقِ في هذا السَّبِيلِ، وَمَنْ يَبْخلْ فَإِنَّما يضُرُّ نَفْسَهُ بِذَلِكَ، لأَنَّهُ يَحرمُها ثَوابَ اللهِ، وَيَحْرِمُها مِنْ رِضْوَانِ اللهِ، وَاللهُ غَنِيٌّ عَنِ العِبَادِ، وَعَنْ أمْوالِهِم وَعَنْ جِهَادِهِمْ، وَهُمُ الفُقَراءُ إلى فَضْلِهِ وإحْسَانِهِ، وَإنما حَثَّهُمْ عَلَى الجِهادِ وَالبَذْلِ لِيَنَالوا الأجْرَ وَالمثَوُبةَ.
ثُمَّ يَقُولُ تَعَالى لَهُم: إنَّهُم إنْ كَانُوا يَتَوَلَّوْنَ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِمْ، وَعَنِ اتِّبَاعِ شَرْعِهِ فإنه قادِرٌ عَلى إهْلاَكِهِمْ، وَعَلى الإِتْيَانِ بقَومٍ آخَرِينَ يُؤمِنُونَ باللهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لأوامِرِهِ، وَيَعْمَلُونَ بشَرائِعِهِ، وَلاَ يَكُونُونَ أمْثَالَ مَنْ أهْلَكَهُمْ في البُخْلِ وَالتَّبَاطُؤِ عَنِ الجِهَادِ.
Surah Muhammad: Verse 38
38. O Muslims, you are called to expend in Allah’s cause, and in the cause of fighting His enemies to make His religion victorious. Among the believers are some who are miserly in spending in that cause; he only does so to his disadvantage, for he will be deprived of Allah’s reward and satisfaction. Allah does not need His servants or their riches or their fighting, and it is you that need His favours and His benevolence. He only urges them to go to battle and expend so that they will achieve the reward. Then Allah Almighty tells them that if they turn away from obeying their Lord and following His law and religion, He can destroy them and to replace them with another nation that believes in Allah, obeys His orders, acts according to His Laws, and who will not be as miserly and tardy to go to battle as those He destroyed.